![]() وفى ظل هذه الاحداث نتفاجأ بالكثير من التحليل لطريقة حدوث الزلزال او البركان ويركز كل المحللين المتخصصين فى هذه المجالات على الاثار السلبيه وكميات الدمار التى خلفتها هذه الزلازل والبراكين وما سببته من تغيير فى البيئه المحيطه بأماكن الاحداث, الا انهم يتجاهلوا دائما ما هى الاسباب الحقيقيه وراء حدوث هذه الزلازل والبراكين . ففى القرن الماضى من الزمان تمكن احد العلماء من الكشف عن اسلوب جديد للتفاعل مع هذه الظواهر الطبيعيه بل وايضا التحكم فيها بحيث يمكن ان يتسبب الانسان فى اعداد بيئه معينه تواكب الظروف التى ينتج عنها حدوث هذه الظواهر وبالتالى يتمكن الانسان من التسريع فى لحظة حدوث هذه الظواهر او اكثر من ذلك فهو يستطيع ان يتسبب بطريقه مباشره فى احداث زلزال مدمر او موجات من المد المدمر او بركان يدمر ما حوله . وبالطبع هذا العالم سرعان ما تم اختفائه وايضا اختفاء هذه الابحاث التى قد تتسبب فى تغيير تاريخ البشريه والتحكم فى معظم مواردها الطبيعيه وعملية الاختفاء فى حد زاتها تؤكد على انه يوجد طرف ما فى هذا العالم مهتم بهذه الابحاث ويسعى الان على تطويرها وبالطبع الاستفاده منها لتحقيق مصالح خاصه به وبمن يعاونوه على ذلك . وهنا تبدأ نظرية المؤامره على البشريه والتى تتمثل فى وجود قله من البشر يمتلكون ادوات يمكنها الفتك بهذا العالم فى اى لحظه وذلك دون وجود رقابه من البشر على تلك الابحاث , وبالنظر لهذا الاسلوب فى التعامل مع هذه الملفات الشائكه يتضح لنا مدى اهمية كشف حقيقة الكثير من الاشياء التى تحدث فى هذا العالم ومدى ارطباتها بعضها البعض بل وتسلسل الاحداث السريع عكس ما كان يحدث قديما وكأن هذه الاحداث والكوارث الطبيعيه صممت خصيصا لمصلحة اناس محددون فى هذا العالم دون غيرهم من البشر فنجد مثلا ما حدث فى اليابان من موجات مد مدمره اعقبت زلزال قوى مما دمر اليابان وتسبب فى تدمير البنيه التحتيه لهذه الدوله وايضا تدمير منشأتها النوويه والكثير من الاضرار والخسائر . وهنا يبرز التسأول الشهير لماذا اليابان بالذات فهى عرضه للضرب المباشر بالقنابل النوويه فى القرن الماضى وفى هذا القرن تتعرض لنفس التأثير ولكن بظاهره طبيعيه والاهم من ذلك كله هو ان تعدد الاسباب ادى الى نفس النتيجه وهى ان هذا البلد خطر على قوى عالميه ويجب ايقافه عند هذا الحد الان . ان المثال السابق لليابان هو يوضح فقط كيف ان هذه الابحاث والتجارب قد تؤدى الى تحقيق اهداف معينه يتعزر استخدام اسلحه تقليديه لتحقيقها ويتم استخدام اسلحة الطبيعه لتحقيق هذه الاهداف بكفائه عاليه , ولكن خطورة هذا الامر انه يحقق الهدف دون معرفة منفذه وبالتالى فالخدعه ما تزال موجوده ومستمره فى التأثير على اهدافها فى اى وقت يحدده مستخدمها الا ان الكثير من البشر لا يعتقدون بهذه النظريه بل بعضهم يسعى جاهدا لاثبات عكسها. وعلى كل الاحوال فالاعتقاد بهذه النظريه او الاختلاف معها ليس هو الهدف الان لدى الاغلبيه من العلماء فالحقيقه الاكيده لهم ان هذا التدخل بالفعل المؤثر على الطبيعه هو من شأنه ان يسبب كارثه حقيقيه على العالم كله فالطبيعه لها خصوصيتها التكوينيه فهى مرتبه بطريقه الاهيه لايستطيع بشر مهما كان ان يحاكيها والعبث فيها مره تلو الاخرى عن طريق هذه المحاولات والتجارب لتطويعها لتحقيق اهداف ورغبات فئه معينه من البشر يؤدى بالضروره لانفجار الخيط التكوينى للطبيعه وحدوث اشياء غير متوقعه فى اماكن متفرقه من العالم بمعنى اخر انك قد تستطيع ان تتسبب فى حدوث زلزال ما فى افريقا الا انك قد تفأجأ بحدوث انفجار بركانى كبير فى اوروبا بل وقد يكون تأثير الاخير اكبر بكثير من الناحيه التدميريه عن ما تسببت فيه من زلزال افريقيا وهذا يؤكد ان العبث فى الطبيعه ومحاولة استخدامها كأداه للتدمير من شأنه ان يضر كل العالم بدرجات مختلفه الا انه مما لاشك فيه ان اجمالى تأثير الضرر على باقى العلم فى المحصله يكون اكبر بكثير من ما استفادت به هذه القوى العالميه من تحقيق هدفها المشبوه فى تدمير دوله ما او محاولة زعزعة استقرارها. |
||
|
Уважаемый посетитель, Вы зашли на сайт как незарегистрированный пользователь. Мы рекомендуем Вам зарегистрироваться либо войти на сайт под своим именем.
Другие новости по теме:
|
||
Информация
Посетители, находящиеся в группе Гости, не могут оставлять комментарии к данной публикации.
Посетители, находящиеся в группе Гости, не могут оставлять комментарии к данной публикации.

