التطبيع الاجتماعي على الفتوى الأيديولوجي، وعن المستوى النفسي الاجتماعي وتأثير الفن على التطور الابتكاري للعلماء يكاد الآن يكون من المسلمات والقيود هنا هو تأثير الفن على النشاط المهني للعلماء، وهو ما تؤكده الملاحظة الشخصية والمعطيات الواقعية والتأثير يظهر في كل مراحل البحث العلمي في تحديد المشكلة، طريق وأساليب الحل، ثم في صياغة النتائج ويتحدد ذلك في كون قيمة الانتاج الفني هي في وقت واحد عملية صياغة هذه الأفكار أمتلك وهذه التصورات أو تلك في وعي العالم، ثم تحديد الظروف والشروط اللازمة لتحقيق الأفكار والتصورات الجديدة في عالم الواقع ومن هنا كانت فكرة داروين العروبة عن دور الظواهر الفنية في الابتكارية العلمية ويرتبط ذلك أيضا بدور الخيال العلمي في كل مراحل الابتكارية العلمية، وكل الحقائق العلمية كانت أولا خيالات في أذهان أصحابها ولذا فان كانت رأى الخيال أو الليلة تركيبا من مفاهيم ولحظات انفعالية وأحاسيس وإذا كان حل الشعلة يتطلب رد يا شيء ما معروف في تنفيذ الشكل أو النموذج أو الإطار غير المألوف، فان المدخل المألوف للمشكلة يحاصر الطريق الضروري لحل المشكلة في نفس الوقف المحدد هكذا فإن تاريخ الفتوحات العلمية يؤكد بأن جوهر الظاهرة يختفي عن العلماء بواسطة بعض الحجب التي يلزم إزاحتها حتى يمكن الوصول إلى الحقيقة، ولكن عادة التفكير بحسب القديم تعوق ذلك وأيضا فإن تفكير المبتكر يرتمي بقوة في أطر وحدود الحل، وفي هذه اللحظة فان إجراء عفويا خارجيا يتدخل في مجرى التفكير ويدعمه ويوجهه الوجهة التي تقود إلى الحل الذي نبحث عنه فتقدم الأحداث بعض ما قد يبدو تافها ولكنه يساعد العد كثيرا، مثل تعلق بصر المخترع بنظام بيت العنكبوت الذي أوحى ببناء الكباري العلوية، ومثل سقوط تفاحة نيوتن الشهيرة إلخ وهكذا فإن الصدفة تتولد في مكان نقطة تقاطع أو التقاء الأحداث أو المواقف أو المتعلقات وهكذا يقول بوبر في دور التولد أو الابتكار فإن النظرية تبدو إى في غير حاجة إلى التحليل المنطقي، وليست خاضعة له كيف ترق الفكرة الجديدة ة إلى عقل الشخص، أو كيف يحدث ذلك، سواء كانت هذه الفكرة موضوعا موسيقيا أو صراعا دراميا أو نظرية علمية، هو سؤال مهم لعلم النفس التجريبي، ولكنه لا يرتبط بالتحليل المنطقي للمعرفة العلمية وقد ظهرت في تاريخ العلم ضرورة ملحة ارتبطت بمحاولات وضع طريقة عامة للفتوحات العلمية ورأى فرنسيس بيكون على سبيل المثال أن وضع هذه الطريقة ممكن وكان بيكون يرى أن الابتكار والاكتشافات العلمية نخدم بالصدفة طالا تغيبت مبادىء أو قواعد عامة للابتكارية، تلك القواعد التي بواسطتها يكون ممكنا أن تتم الاكتشافات بطريقة منهجية مستمرة ومنظمة ونضيف إلى ذلك فقط أن الأحداث المعروضة لا تظهر في أغلب الأحيان كأول اللعب التي تقع في دائرة بصر العالم أو العنكبوت الذي يلتصق بوجهه، ولكنها تظهر وتتكشف كتداع تلقائي أو ارتباط عفوي للمعلومات والمعارف من مجال العلوم والفنون أو حتى من مجالات الحياة العادية وهنا فإن الأفكار الجديدة تتولد في نقاط تقاطع أو التقاء عاملين معروفين من قبل والميول والعارف التي تخترق ما وراء حدود التخصص الضيق توفر إمكانية الذهاب إلى مسافات أبعد من الظاهرة المدروسة بحيث نراها في إمكانيات واسعة جديدة والتخصص الدقيق والمعرفة الواسعة والعميقة في المال لها بالطبع دور حاسم في كل مجالات الابتكارية هذا رغم أن التناقض الظاهري المعروف للحقائق، الذي يكشف عن أن إهمال العناصر أو الجزئيات الرئيسية في الأعداد المعنى والذي هو سبب رئيسي لغضب وسخط المعلمين في الدارس، يبدى أحيانا تأثيرا أقل سلبية على الابتكارية من ضيق التفكير والتخصص هكذا مثلا فإن مندليف في فترة إعداد يتذكر نماذج كل العناصر الكيماوية، كما أن الكثير من مشاهير الموسيقيين يكن لديهم في البداية أف آلة موسيقية، كما أن البعض مثل أديسون داروين جوركي لم يتح لهم على وجه العموم أي إعداد متخصص، ولكنهم كانوا يعلمون أنفسهم، بل إن بعض العلماء يرون أن بعض الهوايات السطحية غير الخبيرة تساعد الباحث على أن يواجه المشكلات الصعبة التي يراها المتخصصون غير قابلة للحل، ويذكرون في هذا المجال أن لعبة الشطرنج كانت كثيرا مصدر إلهام للخطط الحربية الناجحة عالم الفكر د/ محمد احمد سلامه |
||
|
Уважаемый посетитель, Вы зашли на сайт как незарегистрированный пользователь. Мы рекомендуем Вам зарегистрироваться либо войти на сайт под своим именем.
Другие новости по теме:
|
||
Информация
Посетители, находящиеся в группе Гости, не могут оставлять комментарии к данной публикации.
Посетители, находящиеся в группе Гости, не могут оставлять комментарии к данной публикации.
